اللهم أنصرهم على أعدائهم

آخر 10 مشاركات : يحدث فقط في‏ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 9 - الوقت: 12:22 - التاريخ: 07-01-2009)           »          المدير العربي و المدير الغربي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 14 - الوقت: 11:10 - التاريخ: 07-01-2009)           »          عبايات فى منتهى الرقى + جلابيات حلوة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 10:36 - التاريخ: 07-01-2009)           »          ((’,..,’*وصفة تجعل خدودكـ حمراء*’,..,’)) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 26 - الوقت: 10:06 - التاريخ: 07-01-2009)           »          ((.,’,.*وصفات لجمال البشرة ونعومة الجلد*’,..,’)) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 14 - الوقت: 10:04 - التاريخ: 07-01-2009)           »          ميلان يحقق بطولة تحدي دبي على حساب هامبروغ الألماني +ميسي يحرز ثلاثية لبرشلونة في شباك أتليتيكو ضمن... (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 09:53 - التاريخ: 07-01-2009)           »          آآخبـــار غــــزه -- برعاية-- تستاهل الخير (الكاتـب : - مشاركات : 32 - المشاهدات : 73 - الوقت: 09:24 - التاريخ: 07-01-2009)           »          الميلان بمشاركة بيكهام يواجه هامبورغ في بطولة تحدي دبي الدولية +ابوظبي تستضيف قرعة دوري ابطال... (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 9 - الوقت: 08:52 - التاريخ: 07-01-2009)           »          الى من يهمه الامر .................................................. .......( الغريب ) (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 02:38 - التاريخ: 07-01-2009)           »          اعذريني ياغزة ................................................( الغريب ) (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 02:27 - التاريخ: 07-01-2009)

  الطائف نت 
      الطائف نت 

العودة   منتديات بلاميعاد > منتديات بلاميعاد العامة > بلاميعاد الإسلامي
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-11-2007, 13:54   #91 (permalink)
[مشرف سوبر]
 
الصورة الرمزية مكة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 4,528
معدل تقييم المستوى: 530
مكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السرب
رد : لماذا اسلم هؤلاء

القائد الروسي

الذي أصبح مؤذناً



ولد ( أناتولي ) في ( باكو) بأذربيجان …كان يكره المسلمين أشد الكره

فهو أحد القواد الروس الملاحدة الكبار ، الذين حاربوا المسلمين والمجاهدين في أفغانستان واستشهد على يده كثير منهم .

لم يكن يؤمن بأي دين على الإطلاق كان ملحداً شديد التعصب ضد الإسلام ،

لدرجة أنه كان يحقد على كل مسلم رأى بمجرد النظر ، لم يكن يبحث عن اليقين

ولم يكن يشك في أفكاره . إلى أن جاء نقله إلى منطقة ( جلال أباد ) ليكون قائداً للقوات الروسية وندعه هو يكمل:

" كان هدفي تصفية القوات المسلمة المجاهدة كنت أعامل أسراهم بقسوة شديدة

وأقتل منهم ما استطعت قاتلناهم بأحدث الأسلحة

والوسائل الحديثة قذفناهم بالجو والبر ، والغريب أنهم لم يكونوا يملكوا سوى البنادق التي لا تصطاد غزالاً ، ولكني كنت أرى جنودي يفرون أمامهم

فبدأ الشك يتسرب إلى نفسي فطلبت من جنودي أن يدعون لي بعض الأسرى الذين يتكلمون الروسية ، فأصبحوا يدعونني إلى الإسلام ، تبدلت نظرتي عن الإسلام وبدأت

أقرأ عن جميع الديانات إلى أن اتخذت القرار الذي عارضني عليه جميع أصدقائي وهو إعلان إسلامي ."

"ولكنني صممت عليه وصمدت أمام محاولاتهم لإقناعي بغير الإسلام

. ودعوت أسرتي إلى الإسلام حتى أسلمت زوجتي وابني وابنتي وقررت أن أدعو إلى الله وأصبحت مؤذناً لعل الله يغفر لي ويتوب علي
التوقيع

مكة متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
توصيات رسائل الجوال الذهبية
قديم 21-11-2007, 14:01   #92 (permalink)
[مشرف سوبر]
 
الصورة الرمزية مكة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 4,528
معدل تقييم المستوى: 530
مكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السربمكة يحلق خارج السرب
رد : لماذا اسلم هؤلاء

"الدكتور آرثر كين" فيلسوف أميركي.

" كنت أنطوي على نفسي وأقرأ في شغف وفهم كل ما تصل إليه يدي من كتب الأديان المختلفة ،

وأتعمق في هذه القراءات التي استمرت عشر سنوات كاملة .

وأخيراً وصلت إلى نتيجة هامة وبلغت الحقيقة التي ظللت أبحث عنها طويلاً ، وهي أنني سأعتنق الإسلام وأكون مسلماً .. لقد انتهيت في يقين إلى أن الدين الإسلامي هو دين العقل والمنطق ،

وهو دين الحياة الدنيا والآخرة ، وهو أيضاً دين المادة والروح معاً " ،

وأضاف : " لقد بحثت طويلاً في سر الوجود وتعمقت في أبحاثي بحكم دراساتي للفلسفة وعلم النفس

، ورأيت أن الإسلام هو أقرب الأديان إلى السماء وإلى النفس الإنسانية فتأكد يقيني

بأنه الدين الكريم الذي أرتضيه وأؤمن به .. "
التوقيع

مكة متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
Speak Out! vBulletin gets the web talking!
قديم 21-11-2007, 14:50   #93 (permalink)
بلاميعاد VIP ذهبي
 
الصورة الرمزية الويسي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: الكويت
المشاركات: 5,854
معدل تقييم المستوى: 709
الويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السربالويسي يحلق خارج السرب
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الويسي
رد : لماذا اسلم هؤلاء

السلام عليكم ورحمت الله ..

كل الشكر الى كل من ساهم بهذا العمل الخير

وبالاخص اخي محمد النجار

جزاكم الله خيرا عليه كل الجزاء

سؤال يرد لدى الكثيرين، وأفضل من يجيب عنه هم أولئك الذين أكرمهم الله بنعمة الهداية والدخول في الإسلام عن رغبة وقناعة، فتعالوا بنا إلى بعض الذين أسلموا نرى إجابتهم، ونستمع إليهم:

1) ب-دافيس B.Davis (إنجلترا):

كانت نشأتي على مذهب (النظاميين) Methodist، ثم صرت (أنجليكانيًا) ثم (أنجلوكاثوليكيًا). وكنت في جميع هذه المراحل الدينية أشعر بأن الدين بمعزل عن الحياة العادية، كأنما هو حلة قشيبة لا نرتديها إلا أيام الآحاد. وكنت أشعر أيضًا أن كثيرًا من الناس أخذ يتفلت من قبضة المسيحية، ولا سيما الجيل الناشئ، فبدت عاجزة عن التصرف مع الوضع الحالي المتأزم، فحاولت استهواء أتباعها بالبخور المعطر، والأضواء، وملابس الكهنوت الملونة، وبالصلوات والتراتيل المطولة للقديسين، وبكثير من وسائل الاستهواء الرومانية، ولم تحاول أن تربط نفسها بما يجري خارج الكنيسة، وكان ذلك كافيًا لأن أتحول عنها إلى الشيوعية والفاشية.

وفي الشيوعية حاولت أن أعرف مزايا مجتمع ليس فيه مكان للطبقات، ولكن القصص المتتالية عن محاولات الهرب كشفت لي أن الشيوعية ما هي إلا وسيلة يستغلها الروس لتحقيق أحلامهم في حكم العالَم. ثم يممت وجهي شطر الطرف النقيض، شطر الفاشية، ذلك المبدأ الذي يُمنّي كل إنسان بكل شيء، وفي ظلها حاولت أن أملأ نفسي حقدًا على أولئك الذين يختلفون عني في عناصرهم وألوانهم.

وبعد شهور قليلة كنت فيها من أنصار موسوليني، تذكرت الحرب الأخيرة وما كان فيها من ويلات على أيدي النازي، فحاولت التخلص من هذه الأفكار . وفي الواقع عندما كنت فاشيًا لم أكن أشعر أبدًا براحة ضميري، ولكني كنت أتصور أن في الفاشية وحدها يكمن الحل لكل مشكلاتنا.

وبينما كان ذلك هو مجال تفكيري، إذا بي أرى مجلة الشؤون الإسلامية "Islamic Review" في أحد أكشاك الكتب، ولا أدري ماذا حفزني إلى دفع مبلغ شلنين ونصف ثمنًا لمجلة تبحث في عقيدة قال لي عنها المسيحيون والشيوعيون والفاشيون أنها عقيدة تافهة، وإنه لا يؤمن بها غير سفّاكي الدماء وقطَّاع الطرق؛ ولكني على أي حال قد اشتريتها، وقرأتها، ثم قرأتها عدة مرات، فوجدت الإسلام يشتمل على كل ما نتصوره من خير ويتفوق على المسيحية والشيوعية وغيرها من الأسماء.

وعلى الفور اشتركت في المجلة لمدة سنة، ولم تمض شهور قليلة حتى صرت مسلمًا، وإني لأشعر بالسعادة تغمر قلبي منذ اليوم الذي اهتديت فيه إلى عقيدتي الجديدة، وآمل أن أتعلم اللغة العربية عندما ألتحق بالجامعة إذا قدر لي ذلك، إذ أنني الآن أدرس اللاتينية والفرنسية والأسبانية.




2) توماس محمد كلايتون Thomas Muhammad Clayton (الولايات المتحدة الأمريكية):

صوت رتيب جميل أخاذ تردد في الأجواء حولنا، إذ كنا نسير والشمس في كبد السماء، على طريق ترابية في ذلك الوقت الحار من النهار، كنا نجتاز منطقة مشجرة فرأينا منظرًا رائعًا لم تكد أعيننا تصدقه؛ رجل عربي ضرير يرتدي ثوبًا ناصعًا وعمامة بيضاء، يعتلي برجا خشبيًا مرتفعًا يبدو حديث الصنع؛ وكأنه يوجه إلى السماوات ترنيماته الشجية، فجلسنا عن غير قصد منا، كأنما سيطرت ألحانه الساحرة علينا سيطرة التنويم المغناطيسي، وكلماته التي لم نكن نفهم منها شيئًا "الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله".

كان كل شيء هادئًا حولنا ولم يكن هناك ما يلفت نظرنا، ولكننا بعد ذلك الصوت رائنا أناسًا كثيرين أخذوا يتجمعون، رأيناهم من مختلف الأعمار وفي مختلف الثياب ويبدو تباينهم في الأوضاع الاجتماعية يفدون في سكينة وخشوع، يفرشون الحصر على الأرض؛ فكان منظرًا جميلاً يجمع بين خضرة الأعشاب وصفرة الحصر، وظلت جموع الناس تفد إلى المكان حتى صرنا نتساءل متى يا ترى يتم التئام الجموع، كانوا يخلعون نعالهم وينتظمون في صفوف طويلة، الواحد منهم خلف الآخر، وقد آثار دهشتنا ونحن نرقبهم في صمت، أنه ليس هناك ما يشير إلى هدف هذا التجمع الذي يضم البيض والصفر والسود، الفقراء والأغنياء والشحاذين والتجار، يقف الواحد منهم إلى جوار الآخر في غير مراعاة للعنصر البشري أو الوضع الاجتماعي، ولم نرقب رجلاً واحدًا في هذا الجمع، يرفع بصره عن الحصير الذي أمامه.

لقد تركت روح الأخوة التي غمرت هذا الجمع من الناس على اختلافهم، أثرًا لا يمكن أن يزول من نفوسنا، والآن وقد مضى على هذا المشهد حوالي ثلاث سنوات، منها سنتان وأنا مسلم، مازلت أجد نفسي أستيقظ من النوم في منتصف الليل لأنصت من جديد إلى ذلك الصوت الشجي الأخَّاذ، ولأرى من جديد ذلك الجمع من الناس، الذين تبدو عليهم مسحة الفضيلة الحقة متوجهين من أعماق قلوبهم إلى ربهم وخالقهم.

3) ج.و.لوفجروف J.W.Lovegrove (إنجلترا):

كنت أبحث عن دين عملي بسيط، وخال من الفلسفات المعقدة ويقنعني دون إلغاء عقلي. إن أداء حق الله وحق الجار هو الهدف الأول لجميع الأديان، والإسلام هو الذي وضع هذا المبدأ موضع التطبيق العملي؛ والناس في حاجة إلى المبادئ حاجتهم إلى الأمثلة التطبيقية لمواجهة أمور دنياهم من حاجات دائمة أو عوارض طارئة، وإلى توجيهات تهديهم إلى الطريق القويم في مجابهة أحداث الحياة؛ ولقد وجدت ذلك كله في الإسلام.

4) ت.هـ.مكباركلي T.H.Mcbarklie (أيرلندة):

نشأتُ على المذهب البروتستانتي، وكنت منذ حداثة سني غير مقتنع بالتعاليم المسيحية. فلما انتهيت من المدرسة والتحقت بالجامعة، أضحى هذا الشك يقينًا، فالكنيسة المسيحية لم تكن عندي لتعني شيئًا مذكورًا، وكنت في حالة يأس من أن أجد عقيدة قائمة تتضمن كل ما كنت أتصوره من مقومات، فكنت لإرضاء نفسي أحاول أن أتصور نوعًا من الاعتقادات النابعة من نفسي، ولكنها كانت غامضة غير محدودة.

ثم حدث ذات يوم أن وقعت على نسخة من كتاب "الإسلام والمدنية" (Islam and Civilization) وما أن انتهيت من قرءاته حتى أدركت أن المذهب الذي يعرض له الكتاب يكاد يضم كل ما تخيلت من عقائد.

ولقد ذهلت للوهلة الأولى عند مقارنة التسامح الإسلامي بتعصب المذاهب المسيحية، وعندما علمت أن البلاد الإسلامية في العصور الوسطى كانت مشرقة بالعلم والحضارة، في الوقت الذي كان الجهل مطبقًا والخرافات سائدة في غيرها من البلاد؛ كما أقنعتني نظرية الإسلام المنطقية في الجزاء، بعكس نظرية الفداء في المسيحية.

وأخيرًا تحققت مما في الإسلام من سعة تتسع للإنسانية جميعًا، وما فيه من هدي للغني والفقير على السواء، ومن مقدرة على تحطيم الحواجز القائمة على تباين المذاهب والألوان.

5) ديفيس وارنجتون-فراي Devis Warrington-Fry (استراليا):

حقًا لقد انساب الإسلام في نفسي انسياب الربيع المشرق إلى الأرض الباردة في أعقاب شتاء مظلم، فأشاع الدفء في روحي وغمرني بما في تعاليمه من روعة وجمال، وكم فيها من روعة وكم فيها من جمال، كم فيها من وضوح في بنائها المنطقي الرصين: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، أيمكن أن يكون هنالك ما هو أسمى من ذلك وأنقى؟، أين هذا من غموض عقيدة "الأب والابن وروح القدس" التي قد تشيع الرهبة في القلوب، ولكنها لا تكاد تقنع العقل الواعي.

والإسلام متفق تمامًا مع روح العصر الحديث، ويمكن تطبيقه في عالم اليوم، خذ مثلاً لذلك مبدأ "المساواة بين البشر" وهو نفس ما تبشر به الكنائس المسيحية؛ غير أنه لديهم اسمًا لا مدلول له، فالبابا والمطرانات والقساوسة ومن إليهم جميعًا يحاولون تركيز نفوذهم وسلطانهم من وراء ستار استغلال اسم الرب، وشتان ما بين هذا وبين ما في الإسلام وتعاليمه الصادقة التي أوحى بها الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم.


6) فاروق ب.كاراي Farouk B.Karai (زنزبار):

كان اعتناقي للإسلام نتيجة دافع من أعماق نفسي ولعظيم حبي وتقديري لرسول الإسلام محمد صلوات الله عليه، فقد كانت تلك المشاعر تفيض في قلبي تلقائيًا فتملكه منذ زمن طويل، يضاف إلى ذلك أنني كنت أقيم في زنزبار، حيث أتاح لي كثير من أصدقائي المسلمين، دراسة الإسلام دراسة وافية، فكنت أقرأ سرًّا بعض ما كُتب عن الإسلام مخافة أهلي؛ ولما كان شهر ديسمبر سنة 1940م وجدتني مستعدًا لمواجهة العالَم، فأعلنت إسلامي، وهنا بدأت قصة المضايقة والاضطهاد من الأقارب والأباعد، من طائفة "البارسين" التي كنت من قبل أنتسب إليها؛ وإنها لقصة طويلة في سلسلة من المشقات والمتاعب، تلك التي لقيتها، إذ عارضت أسرتي في اعتناقي الإسلام، ولجأت إلى كل وسيلة تراها كفيلة بمضايقتي، ولكن هيهات، فمنذ انبلج نور الحق في قلبي، لم يكن لأية قوة أن تحول دون سلوك السبيل المستقيم الذي تخيرته، سبيل الإيمان بالله الواحد وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم .

صمدت كصخرة جبل طارق أمام المصائب والمشاكل التي كان يثيرها أفراد أسرتي، الواحدة تلو الأخرى، وكان إيماني بالله وبحكمته وبقدره، يثبت أقدامي أمام كل كيد يكيدون.

لقد درست تفسير القرآن باللغة الجوجارتية Gujarti فكان خير عون لي، ويمكنني القول بكل تأكيد أنه الكتاب الذي لا يدانيه غيره من كتب الأديان الأخرى. إنه الكتاب الوحيد الكامل في ذاته، فهو يدعو إلى البساطة والمحبة والأخوة والمساواة بين البشر. إنه لكتاب رائع حقًّا، وفي إتباع تعاليمه السامية ضمان لخلود عزة المسلمين ما بقي الزمان.

7) مؤمن عبد الرزاق صلاح Mumin Abdur-Razzague Selliah (سيلان):

كنت في وقت ما أرى الإسلام شيئًا كريهًا بغيضًا، ولم يكن لي من المسلمين صديق، بل ولم أحاول أن أتصل بهم نظرًا لكراهيتي لدينهم، وما كنت أحلم بأن قراءة الكتب عن الإسلام ستجعل مني رجلاً آخر، فبدأت أشعر بمحبة الإسلام، لما لمست فيه من استقامة سبيله وخلوه من الغموض. إنه دين النظافة واليسر، ومع هذا فقد وجدت فيه من الدراسات الدقيقة العميقة المتعددة، ما جعلني أشعر بأنني أدنو منه سريعًا.

قرأت شيئًا من سور القرآن الكريم، فإذا العجب يتملكني؛ كنت فيما مضى أرى أن لا شيء يداني الإنجيل، فإذا بي أراني كنت على خطأ عظيم. ليس من شك في أن القرآن الكريم يشيع فيه الحق، وأن تعاليمه إيجابية عملية، وخالية من الطقوس والعقائد الغامضة، فكان كل يوم يمضي يقربني رويدًا نحو دين "السلام والحب" دين الإسلام ولا ريب.

وما كان للأخوة الإسلامية إلا أن تسترعي إعجابي وانتباهي، وأقول للذين يريدون أن يروا بأعينهم كيف يتحقق مبدأ "أحب لجارك ما تحب لنفسك"، إنهم لن يجدوا ذلك في غير ظل الأخوة الإسلامية، فلم ير العالم كله وحدة بين البشر أعظم منها أو أكثر عمقًا وإخلاصًا.

وقد أقنعني بالإسلام فوق ذلك خلوه من التعقيدات، فهو مثالي وعملي، وهو دين العقل والقدرة على التطور، وهو كذلك مثالي في عقيدة وحدانية الله وفي نواحيه الروحية، وبهذا فهو الدين الواحد الذي تصلح به البشرية جميعًا؛ لأنه عملي في نظرياته ومعتقداته؛ ولأنه منطقي ومتجدد تجدد الحياة.


8) عبد الله يومورا Abdullah Uemura (اليابان):

يتركز الإسلام في الإيمان بوحدانية الله وبالبعث والحياة الآخرة وبيوم الحساب، وفي المحبة والاستقامة والفضيلة والصدق وفي تكامل الشخصية، وفي كل ما فيه صلاح الحياة، ويمكن القول إن الدأب على إرضاء الله هو في الواقع لب تعاليم الإسلام، وحين كنت أبحث عن الحقيقة وجدت ضالتي في الإسلام.

والمسيحية أو بالأحرى أناجيلها ليست على نفس نقائها الذي نزلت عليه من عند الله، بل تعرضت للتبديل مرة تلو أخرى، وبذلك لا يمكن القول إنها باقية على أصولها، بينما القرآن الكريم تنزيل من عند الله، ومازال باقيًا على حاله دون أدنى تغيير أو تعديل.

والمسيحية كما وصلت إلينا ليست في حقيقة أمرها تنزيلاً من عند الله، وما هي إلا كلمات المسيح وسيرته، ومنزلة المسيح بالنسبة إليها كمنزلة الحديث بالنسبة للإسلام، وعلى ذلك فما أوحي به من الله في المسيحية لم يصل إلينا مباشرة، كما هو الشأن مع الإسلام.

وأكثر الأمور ارتباكًا في المسيحية هي عقيدة التثليث التي يجب الإيمان بها دون إدراك ماهيتها؛ لأنه ليس لها تفسير تقبله العقول.

ومن المستغرب أن نسمع أن جزاء الآثمين هو الموت الأبدي، ويدخل في ذلك غير المسيحيين بطبيعة الحال لأنهم في نظر المسيحية آثمون بعدم إيمانهم بتعاليمها. ولو أن الآثمين اقتنعوا بأبدية موتهم لكان رد الفعل الطبيعي عندهم أن ينغمسوا في رذائلهم وملذاتهم إمعانًا في إرضاء شهواتهم، قبل انتهاء أجلهم؛ لأن الموت في نظرهم هو نهاية النهاية.

والبوذية المهايانا اليابانية هي خليط من البوذية الأرثوذوكسية والبوذية البدائية، وهي شبيهة بالبراهمانية، ويبدو من تعاليمها أن بوذا كان ملحدًا منكرًا للألوهية؛ لأنه ينكر خلود الروح.

والبراهمانية وإن كانت واضحة في هذه الناحية إلا أن أتباعها لا يعلمون حقيقة "براهما" فهم يحاولون أن يضعوه في إطار فلسفي، وهم في محاولاتهم هذه وفي بحثهم عن الحقيقة خلال حواسهم المادية من أبصار وأسماع، لا يلبثون أن يتحولون عن عبادة الله إلى عبادة مخلوقات الله.

لكن الإسلام وحده هو الذي يهدينا إلى الله الحي الذي له الأمر جميعًا، والقدرة جميعًا، والذي يتنزه عن أن يكون له مكان، والذي لم يلد ولم يولد، والذي له الملك في السماوات والأرض، لا تدين لغيره الرقاب، منه وحده الخشية، وله وحده الخضوع والتسليم.

والشنتوية اليابانية تنقصها المزايا والفضائل، لأنها لا تهتم بالأخلاقيات بوجه خاص، فيها تتعدد الآلهة كالوثنية التي تبيح عبادة عدة أصنام. فالإسلام وحده هو الذي يلبي نداء الروح في بحثها عن الحكمة وعن الحقيقة.

9) إبراهيم فو Ibrahim Voo (الملايو):

قبل إسلامي كنت كاثوليكيًا رومانيًا، ومع أني لم أكن مقتنعًا بعقائد التثليث والعشاء الرباني المقدس والتكريس والتقديس وما إلى ذلك من الأمور الغامضة، إلا أنني لم أفقد إيماني بالله، ولم يكن في استطاعة أي قسيس كاثوليكي أن يقنعني منطقيًا بهذه العقائد الغامضة، وكان قولهم التقليدي: "إنها أسرار وستبقى أسرارًا؛ إن عيسى هو خاتم الأنبياء، وما محمد إلا دجال" (معاذ الله).

لقد تضاءل إيماني بذلك الدين، إلى أن خالطت كثيرين من مسلمي الملايو وتحدثت معهم عن الدين، وكان الجدل يحتدم بيننا في بعض الأحايين، وبمرور الزمن ازداد اقتناعي بأن الإسلام هو دين العقل والحق، والعبادة فيه لله دون سواه، فلا ترى في المساجد صورًا أو تماثيل أو لوحات.

إنها الصلاة في المساجد أو في أي مكان آخر، هي التي ملكت علي قلبي.

10) محمود جونار إيويكسون Mauhmud Gummar Erikson (السويد):

بدأتْ قصتي لأول مرة بالإسلام منذ خمس سنوات، إذ أراد صديق عزيز عليَّ أن يقرأ القرآن الكريم، لغرض ما في نفسه، ولم أشأ أن أظل جاهلاً بهذا الكتاب الذي أراد صديقي أن يلم ببعض ما فيه، فرأيت أن أحصل على نسخة مترجمة إلى اللغة السويدية، وتسنى لي الحصول عليها قبل أن يحصل هو على مثلها، ثم بدأت قراءته.

ونظرًا لأني استعرتها من إحدى المكتبات العامة، فقد كان لزامًا علي أن أردها بعد أسبوعين، ولذلك كررت استعارتها مرات ومرات؛ وكنت كلما عاودت القراءة ازداد إقتناعي بأن ما في هذا القرآن هو الحق، إلى أن كان أحد أيام شهر نوفمبر سنة 1950م حين قررت اعتناق الإسلام.

مضى عامان وأنا على هذه الحال من الإسلام ولم أزد عليها شيئًا في دراسة هذا الدين، حتى جاء يوم زرت فيه المكتبة العامة الرئيسة في استوكهلم، وعاودتني ذكرى إسلامي، فرأيت أن أبحث عمَّا إذا كانت المكتبة تحتوي كتبًا عن دين محمد صلى الله عليه وسلم، وسرني أن أجد شيئًا منها، فاستعرت منها القليل، وقرأتها بإمعان، ومن بينها نسخة ترجمة محمد علي للقرآن الكريم، وعندئذ ازداد إقتناعي بما في الإسلام من حق، ومن هنا أيضًا بدأت في تطبيقه عمليًا.

ثم اتصلت مصادفة بجماعة إسلامية في السويد وأديت صلاة العيد لأول مرة في استوكهلم في سنة 1952م.

إن ما أعجبني في الإسلام ومازال يعجبني هو أسلوبه المنطقي، فلا يطلب إليك الإيمان بشيء قبل أن تدركه وتعرف أسبابه؛ والقرآن الكريم يعطينا من الأمثال على وجود الله ما لا يترك مزيدًا لمستزيد.

وناحية أخرى في الإسلام أعجبتني هي عالميته؛ فالقرآن الكريم لا يحدثنا عن الله على أنه رب العرب، أو أي شعب بذاته بين الشعوب، بينما تتحدث الكتب السابقة عن "إله بني إسرائيل" وما إلى ذلك.

وفوق هذا فإن الإسلام يأمرنا بالإيمان بجميع الرسل سواء منهم من ذكر في القرآن أو من لم يرد ذكره.


وأخيرًا فإننا نجد في الكتب السماوية السابقة نبوءات عديدة تشير بغير أدنى شك إلى بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك يقول القرآن الكريم: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً }[المائدة:3]. { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ } [آل عمران:19].


ولي رجعه بأذن الله
الويسي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
أفلام بلاميعاد
قديم 21-11-2007, 15:54   #94 (permalink)
[مشرف إداري]
 
الصورة الرمزية محمدالنجار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الشعراءدمياط بجمورية مصر العربية
المشاركات: 5,591
معدل تقييم المستوى: 668
محمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السربمحمدالنجار يحلق خارج السرب
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمدالنجار إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى محمدالنجار إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى محمدالنجار
رد : لماذا اسلم هؤلاء

الله اكبر الله اكبر

الجميع ينضم الى قافلة الاسلام الجميع يصبح داعيا الى الله والى الاسلام
اما هنا فى موضوعنا
الكل يتنافس الكل يتسابق اما الى الردود الجميلة واما الى المشاركات بمواضيع عن المسلمين الجدد
هؤلاء انضموا الى موضوعنا لماذا اسلم هؤلاء
الاخت
هبة النيل
الاخت حنين
واخيرا
اخينا الطيب
الويسى
كل الشكر لهم على ما خطته يدهم هنا كل الشكر باسم رجل مسلم غيور على دينه
نعم اعلم ان عندكم مازال هناك الكثير
ونحن نترقب هذه المشاركات
هنا فى موضوعنا
Click the image to open in full size.
محمدالنجار متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
توصيات رسائل الجوال الذهبية
قديم 22-11-2007, 22:58   #95 (permalink)
[المراقبة العامه لبلاميعاد]
[عضو مجلس الإدارة]
 
الصورة الرمزية سجينة الذكريات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: دنيا ضاع فيها الأمان
المشاركات: 13,289
معدل تقييم المستوى: 10
سجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السربسجينة الذكريات يحلق خارج السرب
رد : لماذا اسلم هؤلاء

Click the image to open in full size.
رئيس الحكومة الهولندية :
سأعترض محاولات "أسلمة" الثقافة

يواجه المسلمون في هولندا عقبات كثيرة في مسعاهم إلى تطوير حضورهم في الحياة السياسية الهولندية، منها ما يرجع إلى الإطار العام الذي يتحركون فيه؛ حيث لا تظهر كافة القوى السياسية الحماسة ذاتها للانفتاح عليهم.
ومنذ أيام قليلة أكد رئيس الحكومة الهولندية يان بيتر بالكانيندا أنه لن يسمح بـ"أسلمة" الثقافة الهولندية. وقال إنه على وعي تام وإدراك "بمحاولات الأسلمة".
رئيس الوزراء الهولندي
وأشار بالكانيندا إلى أنه على المؤسسات والمنظمات الهولندية أن تحترم مبادئ الإسلام، دون أن" تصطبغ بالثقافة الإسلامية".

ونقلت جريدة "الوطن" السعودية عن بلكانيندا قوله إن الثقافة والقيم الهولندية تقومان على أساس الديموقراطية وحقوق الدولة والمواطنين، ولا يوجد داخل مؤسسات الدولة تصنيفات دينية أو ثقافة دينية، وبالتالي لن يسمح للإسلام بفرض ثقافته على مؤسسات الدولة.

جاء ذلك في رد رسمي من قبل رئيس الحكومة على سؤال وجهه جيرت فيلدرز، رئيس الحزب اليميني المعادى للإسلام "حزب الحرية"، الذي أستفسر فيه أمام البرلمان حول ما يتردد في الأروقة السياسة والاجتماعية حول السماح للإسلام بالتأثير أو اختراق الثقافة الهولندية، وهو ما يطلق عليه اسم "أسلمة الثقافة الهولندية".
وكان فيلدرز طالب مؤخرا بطرد المسلمين وحظر القرآن الكريم.


تاريخ مضطرب

تاريخ طويل من المشاكل التي يواجهها المسلمون فقد أثار تصرف الجنود الهولنديين اللذين يعملون تحت قيادة الأمم المتحدة في البوسنة و الهرسك عام 1995 انتقاداً دولياً، حيث اتهموا بعدم بذل أي جهد لوقف مذبحة الصرب في حق سكان سريبرينيشا المسلمين .

وتطل أحداث الحادي عشر من سبتمبر وتفجيرات مدريد وحادث اغتيال المخرج الهولندي فان غوخ في نوفمبر2004 في هذا السياق ووصولا لأحداث مدريد ولندن وما يشوبها من تعقيدات وتضيق ,لم يبرز الأمر أكثر وضوحاً، في هولندا، في أي حدث كما وضح بعد عملية اغتيال المخرج الهولندي، تيو فان جوخ، المعروف بنزعته اليمينية المتطرفة وبعدائه السافر للإسلام في 2 نوفمبر 2004، على يد شاب مغربي، بسبب انتقادات وجهها للمسلمين في أحد أفلامه ( خضوع),وأوجدت هذه الأجواء موجة أعمال عدائية ضد المسلمين، ودعوات للثأر وتشديد الخناق على المسلمين أو ترحيلهم.


يصور المخرج رواية امرأة مسلمة تؤدي فريضة الصلاة وتقول عن نفسها

مخرج الفيلم
مطيعة للدين والحياء يغلبها، فتحمل الممثلة شخصية هذه المرأة التي تعرفت على صديقها رحمن في إحدى الأسواق، وارتبطت به عاطفيا طوال أشهر إلى أن انكشف الأمر، فرّ رحمن بعيداً بمساعدة والده ومثلت العاشقة أمام المحكمة الإسلامية وحُكم عليها بالجلد، صورها المخرج الهولندي ملقاةً وقد كتبت الآيات الكريمة على لحمها مثل آثار السوط الذي نزل في حقها، وتروي الممثلة أن والدها فرض عليها زوجاً لا تحبه بل كانت ضحية اغتصاب من عمها ونهاية المأساة أن والدتها فرضت عليها الصمت حفظاً للشرف .
وبسبب فيلمه هذا طعنه مشتبه به بخنجر تاركاً وراءه رسالة الثأر,والتي تضمنت بحسب ما نشر لحد الآن تهديدات ضد شخصيات سياسية منها كاتبة السيناريو النائبة الهولندية الصومالية والمسلمة الأصل إيان هرشي علي ,بينما تكتمت سلطات الأمن على النائبة الهولندية والصومالية الأصل كاتبة سيناريو فيلم الإذعان، حيث أخفتها في إحدى القواعد البحرية في أمستردام مثلما تحفظت على المنشق اليميني جيرت فيلديرس طوال أربعة أشهر في معسكر شهير هو معسكر كامب زيست الذي كان لعدة سنوات قلعة اسكتلندية وسط هولندا.

تبنى البرلمان الهولندي عقب أيام قليلة من الحادث، قراراً يلزم الحكومة بمقاضاة الهيئة الإدارية لمسجد التوحيد في امستردام وبمحاكمة إمام هذا المسجد بتهمة التحريض على القتل في خطبه، تمهيداً لطرده من البلاد نهائياً، وذلك بدعوى أن المغربي المتهم بالحادث، كان يرتاد ذلك المسجد .

فاقم من حدة ذلك، توجهات الحكومة القائمة في هولندا، والتي يقودها لفيف من الأحزاب اليمينية المتشددة التي تعمل منذ توليها السلطة عام 2003 ، على تنفيذ برامج ذات طابع عدائي ضد الأقليات الأجنبية، باتخاذ حزمة إجراءات أو تبنى تشريعات بدعوى منع التحريض على العنف أو الإرهاب، من خلال تشديد الرقابة على أنشطة المساجد والدروس التى تلقى فيها، بما في ذلك خطب
الجمعة، ومراجعة المناهج الدراسية المعتمدة في المدارس الإسلامية، وخصوصاً ما يتعلق منها بمواد التربية الدينية، بجانب فرض الرقابة على منظمات العمل الخيري الإسلامي، وتشديد الحصول على تأشيرة الدخول إلى هولندا أمام القادمين من الدول الإسلامية، خاصة الأئمة، ووقف منح مزيد من التراخيص لبناء المساجد .


وفى ظل هذه الأجواء تعرض نحو 20 مسجداً ومدرسة إسلامية في أنحاء هولندا لأعمال حرق في نوفمبر 2004,وشنت الأحزاب اليمينية المتشددة، وفى مقدمتها الحزب الليبرالي الشريك في الحكومة، هجمات شرسة على ارتداء الحجاب ومؤسسات ومنظمات إسلامية من ضمنها المدارس الابتدائية الإسلامية الممولة من قبل الدولة، والمنظمات الخيرية الإسلامية بهدف التضييق مادياً وإدارياً على أنشطتها .

وسجلت تقارير منظمات حقوقية أن ما لا يقل عن 174 حادث اعتداء عنصري سُجل في الفترة التي تلت اغتيال المخرج فان كوغ ، وأن 60% من الاعتداءات استهدفت المسلمين، ففي بحر أسبوعين تعرضت نحو 20 مؤسسة دينية وتربوية إسلامية إلى اعتداءات المتطرفين، فهذا الجامع في مدينة هيلدن أحرق بكامله في صباح عيد الفطر في منتصف شهر نوفمبر من العام الماضي، وآخر علق ببابه رأس خنزير، وثالث حماه المصلون من محاولات ثلاثة شبان هولنديين كانوا يحملون البنزين لإضرام النار في الجامع في مدينة هاوزن الواقعة شمال أمستردام، والمحاولة هنا لم تكن الأولى التي استهدفت الجامعة حسب قول القائمين عليه، وفي بلدة إيبن وسط هولندا التهمت النيران مدرسة إسلامية كان يؤمها أكثر من مائة تلميذ في مدينة إيبن وسط البلاد، وأثار المشهد غيظ السكان من مختلف الأصول العرقية والثقافية.

وكانت هولندا تعرف حتى وقت قريب بأنها أكثر البلدان الأوروبية تسامحاً وتحرراً في السلوك، واستقطبت المهاجرين على مدى سنوات لأسباب سخاء النظام الاجتماعي وتوفر مواطن العمل ومناخ المساواة فيها، ومنحت المقيمين من المهاجرين حق المشاركة في الانتخابات المحلية من دون شرط الهوية، وتعد البلاد ستة عشر مليون نسمة منهم مليون مهاجر مسلم غالبتهم من تركيا والمغرب، يعيشون في جاليات منفصلة نسبياً عن بعضها البعض مثلما هو الأمر بالنسبة لبقية الطوائف الدينية.

مشاركة المسلمين بالسياسة
على مستوى التمثيل السياسي فإن المسلمين في هولندا -الذين يشكلون نسبة

المسلمون والمشاركة السياسية بالخارج
6% من إجمالي عدد السكان البالغ ستة عشر مليونا -يملكون سبعة مقاعد في الغرفة الثانية (مجلس النواب)للبرلمان الهولندي، التي تتكون من 150 مقعدا,ووصفته كتابات بأنه رقم قياسي لم تدركه أي من الأقليات المسلمة الأخرى المقيمة في أوروبا، حتى تلك التي تعيش في دول عرفت أيضا بانفتاحها على الأقليات الأجنبية، كالدول الاسكندنافية وبلجيكا، وإلى حد ما إنجلترا .
ويواجه المسلمون مشاكل عملية أخرى في علاقتهم بالانتخابات؛ فنسبة إقبالهم على صناديق الاقتراع ما تزال ضعيفة ,وعلى الرغم من ميل المسلمين العام للتصويت للأحزاب اليسارية كحزب العمل وحزب اليسار الأخضر، التي تعتبر مواقفها من الأقليات الأجنبية أكثر إيجابية وعدالة - فإن كتلة كبيرة من المسلمين ما تزال تصوت لأحزاب يمينية محافظة كحزب النداء الديمقراطي المسيحي والحزب الليبرالي؛ تقديرا منها أن برامج هذه الأحزاب أكثر احتراما للأسرة، ودعما لبرامج التعليم الديني.
ويميل المسلمون من المغاربة والعرب عموما إلى التصويت لحزب اليسار الأخضر، الذي تأسس سنة 1990 على قاعدة الحزب الشيوعي الهولندي المنحل وأحزاب يسارية راديكالية، وهو معروف بانفتاحه الكبير على الأجانب ودفاعه عن اللاجئين والمقيمين غير الشرعيين ,وقد منح رئاسة لائحته الانتخابية سنة 1994 لـ "محمد الرباع" السياسي المسلم من أصل مغربي، في سابقة لم تحدث من قبل على صعيد التاريخ السياسي الغربي .
أماالمسلمون من أصل تركي فيميلون إلى التصويت لحزب النداء المسيحي الديمقراطي (CDA)، وهو حزب يميني محافظ هيمن على الحكم في هولندا قرابة 75 عاما، ولم يغادر الحكومة إلا سنة 1994، وقد عرف خلال عقد التسعينيات بدفاعه عن حق المسلمين في تأسيس مدارس إسلامية، انطلاقا من مبدئه العام في الدفاع عن التعليم الديني الخاص.


ويجد المسلمون في هولندا أنفسهم حيارى تجاه أحزاب سياسية يسارية، كحزب العمل وحزب اليسار الأخضر والحزب الاشتراكي، تملك هذه الأحزاب مواقف إيجابية من الأقليات وتدافع عن حقوق الأجانب في العدالة والمساواة والهوية، لكن برامجها تحفل بالمقابل بكل ما يسيء للقيم الدينية، كدفاعها عن الشواذ جنسيا , وفي المقابل أمامهم أحزاب يمينية لها مواقف متشددة إزاء المسلمين، ويدعو بعضها صراحة إلى مواجهة نمو أعدادهم ومحاصرة ثقافتهم، فيما تحض أيديولوجياتها على التمسك بالروابط العائلية وضرورة العودة للقيم الروحية .

في حوار أجرته إسلام أون لاين مع إدريس البوجوفي نائب رئيس مجلس ممثلي المسلمين في هولندا قال : " أنا أرى أن التخوف من الإسلام موهوم ولا محل له، وإن كانت تروج له بعض الجهات المغرضة، والأدلة على ذلك كثيرة، منها أن المسلم الذي ينتمي إلى الإسلام أصبح متشبعا بالإسلام ويدافع عن إسلامه كما يدافع عن وطنيته الهولندية.
كما أن الإسلام أصبح جزءًا من تركيبة المجتمع لا يمكن تغافله أو الاستغناء عنه. على الصعيد نفسه فإن الهولنديين بمختلف شرائحهم السياسية والاجتماعية والثقافية يتعاملون مع الإسلام كجزء من مكونات المجتمع، لأن تركيبة المسلمين بصفة عامة لم تعد مغاربة أو أتراك أو سرنام، وإنما هولنديون ممن اعتنقوا الإسلام، وأبناء ولدوا وتربوا وتشبعوا بثقافة البلد، ولذلك لا يمكن لشعب يتباهى بالحرية أن يلفظ أبناءه، أو يمنعهم حقا كفله الدستور لهم".

ومن أبرز الإنجازات التي حققها مسلمو هولندا في الأعوام الماضية إقامة الجامعة الإسلامية في روتردام. ويُعدّ افتتاح الجامعة في عام 1997 مؤشراً على النمو النوعي الذي طرأ على واقع مسلمي هولندا في السنوات الأخيرة.
ورغم ترحيب المسلمون بالانفتاح الهولندي الداخلي على الملف الإسلامي، فإنّ مسلمي هولندا يشعرون بالاستياء من المواقف الهولندية على صعيد السياسة الخارجية، خاصة في ملف الشرق الأوسط. إذ لا تتورّع لاهاي عن التحيز للدولة العبرية، فهي مؤيدة تقليدية لها في حروبها ضد العرب.
التوقيع

خلف ظل اسمي يسكن توقيعي
سجينة الذكريات غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
دروس للفوتوشوب والتصاميم
قديم 24-11-2007, 01:18   #96 (permalink)
بلاميعاد VIP برونزي
 
الصورة الرمزية امل بكرا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: لبنان وبلدي الأم فلسطين الحبيبة